تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة ( ط . ج ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

ذكر من تسمى في الجاهلية بمحمد رجاء أن تدركه النبوة

كانت العرب تسمع من أهل الكتاب ومن الكهّان أن نبيّا يُبعث من العرب اسمه محمد ، فسمّى من بلغه ذلك من العرب ولده محمدا طمعا في النبوة . وقال : سُمّي محمد بن خُزاعي بن حُزابة من بني ذكوان من بني سُليم طمعا في النبوّة ، فأتى أبرهة باليمن فكان معه على دينه حتّى مات ، فلمّا وجُه قال أخوه قيس بن خُزاعيّ :
فذلكُمُ ذُو التّاج منّا مُحمّد * ورايتُهُ في حومة الموت تخفقُ
وقال : كان في بني تميم محمد بن سفيان بن مجاشع ، وكان أسقُفا ، قيل لأبيه : إنه يكون للعرب نبيّ اسمه محمد ، فسمّ - اه محمدا . ومحمد الجُشميّ في بني سُواءة ، ومحمد الأسيدي ، ومحمد الفُقيمي سمّوهم طمعا في النبوّة . * * * كان ذلكم بعض ما جرى قبل ميلاد الرسول ( ص ) نتيجة لبشارات الأنبياء بمبعثه . وفي ما يأتي نذكر باذنه تعالى ما جرى في ليلة ميلاد الرسول ( ص ) فما بعد :

ما جرى في ليلة ميلاد الرسول ( ص ) فما بعد :

أ - في مستدرك الحاكم : عن خالد بن معدان ، عن أصحاب رسول اللّه ( ص ) انهم قالوا : يا رسول اللّه أخبرنا عن نفسك قال : دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له بصرى ،
أحاديث أم المؤمنين عائشة ( ط . ج ) — صفحة 267 | السيد مرتضى العسكري