فسجيتهُ بثوب . « 1 »
وقالت : « 2 » سمعت رسول اللّه ( ص ) قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري . . الحديث .
وقالت : « 3 » قبض رسول اللّه ( ص ) ورأسه بين سحري ونحري ، فلما خرجت نفسه ل - م أجد ريحا قط أطيب منه .
وفي حديث آخر « 4 » قالت : حضره القبض ورأسه على فخذ عائشة .
وأخرج البخاري ومسلم وابن سعد والنسائي وأحمد عن الأسود قال :
ذكر عند عائشة ان النبيّ ( ص ) أوصى إلى عليّ فقالت : من قاله ؟ وفي رواية : متى أوصى اليه ؟ لقد رأيت النبيّ ( ص ) وأنا مسندته إلى صدري ، أو قالت : حجري ، فدعا بالطست ليبول فيها فانخنث فمات فما شعرت به ، فكيف أوصى إلى عليّ ؟ أو فمتى أوصى إلى عليّ ؟ وما مات إلّا بين سحري ونحري « 5 » توفي وليس أحد عنده غيري . « 6 »
هامش
( 1 ) . الثغرة : نقرة النحر ( بين الترقوتين ) والترقوة : العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق . والنطفة : الماء الصافي .
( 2 ) . صحيح مسلم ج 4 / 1893 بسنده عن أبي اسامة وعروة .
( 3 ) . مسند أحمد ج 6 / 120 - 122 .
( 4 ) . صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب مرض النبيّ ( ص ) 3 / 63 ، وباب آخر ما تلكلم به النبيّ ( ص ) ، وكتاب الدعوات ، باب دعاء النبيّ ( ص ) اللّهمّ الرفيق الاعلى 4 / 71 ، وباب من أحبّ لقاء اللّه من كتاب الرقاق 4 / 87 ؛ ومسند أحمد 6 / 89 .
( 5 ) . صحيح البخاري ، كتاب الوصايا ، باب قول النبي ( ص ) وصية الرجل مكتوبة عنده 2 / 84 ، وكتاب المغازي ، باب مرض النبي ( ص ) 3 / 65 ؛ وصحيح مسلم ، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء ، 3 / 1257 ؛ وطبقات ابن سعد 2 / 61 و 62 ؛ ومسند أحمد 6 / 32 .
( 6 ) . سنن النسائي ج 6 / 241 .