2 الآيات
أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو
آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى
القلوب التي في الصدور ( 46 ) ويستعجلونك بالعذاب ولن
يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما
تعدون ( 47 ) وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم
أخذتها وإلى المصير ( 48 )
2 التفسير
3 السير في الأرض والعبرة :
تحدثت الآيات السابقة عن الأقوام الظالمة التي عاقبها الله على ما اقترفت
أيديهم فدمر أحياءهم ، وأكدت الآية الأولى هذه القضية فقالت : أفلم يسيروا في
الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها .
أجل ، تحدثنا عن خرائب قصور الظلمة ، ومنازل الجبابرة المهدمة ، وعبدة
الدنيا ، فلكل واحد منها ألف لسان يحكي لنا بسكونه المسيطر عليه ما حدث في
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 368
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٦٨