2 الآيتان
ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت
تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين ( 74 ) وأدخلناه
في رحمتنا إنه من الصالحين ( 75 )
2 التفسير
3 نجاة لوط من أرض الفجار
لما كان لوط من أقرباء إبراهيم وذوي أرحامه ، ومن أوائل من آمن به ، فقد
أشارت الآيتان بعد قصة إبراهيم ( عليه السلام ) إلى جانب من اجتهاده وسعيه في طريق
إبلاغ الرسالة ، والمواهب التي منحها الله سبحانه له ، فتقول : ولوطا آتيناه حكما
وعلما ( 1 ) .
لفظة ( الحكم ) جاءت في بعض الموارد بمعنى أمر النبوة والرسالة ، وفي موارد
أخرى بمعنى القضاء ، وأحيانا ، بمعنى العقل ، ويبدو أن الأنسب هنا من بين هذه
المعاني هو المعنى الأول ، مع إمكانية الجمع بين هذه المعاني هنا .
والمراد من العلم كل العلوم التي لها أثر في سعادة ومصير الإنسان .
هامش
1 - لقد نصبت كلمة ( لوط ) لأنها مفعول لفعل مقدر ، يمكن أن يكون تقديره : ( آتينا ) أو ( أذكر ) .