2 الآيات
قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ( 59 ) قالوا سمعنا
فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ( 60 ) قالوا فأتوا به على أعين
الناس لعلهم يشهدون ( 61 ) قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا
يإبرهيم ( 62 ) قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا
ينطقون ( 63 ) فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم
الظالمون ( 64 ) ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء
ينطقون ( 65 ) قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا
يضركم ( 66 ) أف لكم ولما تعبدون من دون الله
أفلا تعقلون ( 67 )
2 التفسير
3 إبراهيم وبرهانه المبين :
وأخيرا إنتهى يوم العيد ، ورجع عبدة الأصنام فرحين إلى المدينة ، فأتوا إلى
المعبد مباشرة ، حتى يظهروا ولاءهم للأصنام ، وليأكلوا من الأطعمة التي تبركت -
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 188
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٨٨