2 الآيات
ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون ( 6 ) وما
أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون ( 7 ) وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام
وما كانوا خالدين ( 8 ) ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن
نشاء وأهلكنا المسرفين ( 9 ) لقد أنزلنا إليكم كتبا فيه
ذكركم أفلا تعقلون ( 10 )
2 التفسير
3 كل الأنبياء كانوا بشرا :
قلنا : إن ستة إشكالات وإيرادات قد أعيد ذكرها في الآيات السابقة ، وهذه
الآيات التي نبحثها تجيب عنها ، تارة بصورة عامة جامعة ، وأخرى تجيب عن
بعضها بالخصوص .
أشارت الآية الأولى إلى المعجزات المقترحة لأولئك ، ونقصد منها :
المعجزات المقترحة حسب أهوائهم تذرعا ، فنقول : إن جميع المدن والقرى التي
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 127
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢٧