وعن بكرة بنت عقبة أنّها دخلت على عائشة وهي جالسة في معصفرة . « 1 »
وعن أبي مليكة : رأيت عليها درعاً مُضرّجاً ، فقيل له : وما المُضرّج ، قال : هذا الذي تسمّونه بالمورّد . « 2 »
وعن القاسم : كانت عائشة تحرم في الدرع المعصفر . وأنّها كانت تلبس الاحمرين الذهب والمعصفر ، وهي محرمة . « 3 »
وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أُمّه أنّها قالت : رأيت على عائشة ثياباً حُمُراً كأنّه الشَرَر وهي محرمة . « 4 »
وعن عطاء قال : كنت آتي عائشة أنا وعبيدة بن عمير ، وهي مجاورة في جوف ثَبير « 5 » في قبّة لها عليها غشاؤها ، وقد رأيت عليها وأنا صبيّ درعاً معصفراً .
وقال البخاري : ولبست عائشة الثياب المعصفرة وهي محرمة . « 6 »
رأيها في رضاع الكبير :
كانت أمّ المؤمنين عائشة على أثر إرجاع الخلفاء إليها في السنن منذ عهد الخليفتين حتّى عصر معاوية - عدا عليّ بن أبي طالب - أكثر أُمّهات المؤمنين حاجة لملاقاة المستفتين . كما أنّها اشتركت في حوادث سياسيّة عنيفة ممّا لم نعهد
هامش
( 1 ) . بترجمتها من طبقات ابن سعد ، والنبلاء للذهبي .
( 2 ) . بترجمتها في المصدرين السابقين .
( 3 ) . بترجمتهافي المصدرين السابقين .
( 4 ) . في الطبقات .
( 5 ) . قلت وما حجابها ؟ قال : هي في قبة تركية لها غشاء وما بيننا غير ذلك ورأيت عليها درعا مورداً .
( 6 ) . صحيح البخاري ( 1 / 195 ) باب طواف النساء من كتاب الحج ، وبترجمتها في النبلاء و ( ( ثبير ) ) : جبل بأسفل مكّة واللفظ للأول .