وأمانةً ، وعليه اعتمد كلُّ من أتى بعده من الثقات . . . وحرصت هنا كلّ الحرص على عبارته ما وجدت إلى ذلك سبيلا . . . ) ) .
وقال في ص 67 منه : ( ( معظم اعتمادنا فيما نسوق على الطبريّ ) ) . « 1 »
هكذا انتشرت هذه الأسطورة في الكتب التاريخيّة بعد أن رواها الطبريّ من ( ( سيف بن عمر ) ) وحده « 2 » اعتماداً منهم على جلالة قدر الطبريّ . والجدل الآتي يبّين سلسلة رواة أُسطورة السبئية من واضعها الاوّل ( ( سيف بن عمر ) ) حتّى رواتها من المتأخّرين .
هامش
( 1 ) . ومضافاً إلى الطبري قد يستند في بيانه بعض أجزاء الأسطورة الخرافية ( ( السبئية ) ) وذيولها إلى :
( ( تهذيب تاريخ ابن عساكر ) ) كما فعل ذلك في الصفحات 34 و 49 و 51 و 187 من كتابه .
( ( التمهيد والبيان في مقتل الخليفة عثمان ) ) كما فعله في ص 34 و 58 منه ، وقد علمنا أنّهما أيضاً يستندان إلى ( ( سيف بن عمر ) ) في بيانهما الأسطورة الخرافية .
( 2 ) . راجع ص 16 من عبد اللّه بن سبأ تجد بيان ذلك .