خواه وجهى تعيين و خانهاى براى او خريدند كه تاكنون در محله شهشهان در دست أعقاب او باقىمانده و ما را مكرر ورود به آن روى داد ، و پس از اين ؛ سيد محمد شفيع قدرى وسعت بهم رسانيد ، و كتب چندى برشتهء تأليف كشيد ، از آن جمله :
اول كتاب « كشف الرياض » در حاشيه بر « رياض المسائل » آقا سيد على كربلائى در چندين جلد كه تمام نشده و تا آخر نماز رسيده و چهار جلد از آن در نزد آقا سيد عبد اللّه مذكور در جزء كتب باقىمانده از او و پدرانش به نظر رسيد بدين قرار :
اول و دويم در طهارت ، تقريبا پنجاه و دو هزار بيت ، انجام تأليف آن چاشت سهشنبه 4 محرم سنه 1260 ، و سيم و چهارم در نماز . دوم « رسالهئى در منجزات مريض » .
سوم « حواشى بر كتاب نقد الرجال » تأليف مير مصطفى تفريشى . چهارم تحقيقات متفرقه در نحو و فقه و غيره .
و او شعر هم مىگفته ، از آن جمله اين دوازده امام در پشت يكى از كتابهايش به خط او به نظر رسيد كه نسبت نظم آن را به خود داده بوده :
صل يا رب على بدر الدجى * أحمد الشافع يوم العرصات
و على الصهر الذى قال النبى * حبه يورث محو السيئات
و على زوجته بنت النبى * كوكب العصمة ام السادات
و على المسموم من كيد العدى * أكبر السبطين مقهور الزناة
و على المقتول من مكر البغاة * جائعا عطشان فى شط الفرات
و على المعلول من جور العصاة * الذى تلقيبه ذو الثفنات
و على الباقر مصباح الهدى * و على الصادق كشف المعضلات
و على الكاظم محبوس الطغاة * و الرضا المسموم من سم السعاة
و ابى جعفر الثانى التقى * مطلع الجود سراج الظلمات
و على الهادى النقى و الزكى * و على المهدى كشف الكربات
نتمنى منه تعجيل الفرج * كى خرجنا من جميع النكبات
أجب اللهم ثم استجب * ما تمنى أنت قاضى الحاجات
سيد محمد شفيع كتابخانهاى داشته كه در خانهء موصوف او مكرر ما را بدان ورود دست داد و آن اگرچه از عدد چندان مهم نبود ، ليكن بواسطه اينكه ارثى آباء و