أبو الأمين العلوى الذى * صبر من كسب العلى كسبكم
أمسى خطيب الدّين فى جامع * قد جمع اللّه به شملكم
يقول فى تاريخه : آمرا * يا أيها الناس اتقوا ربكم
سيد أبو الحسن در اين سال وفات كرد ، و شاگردش شيخ ابراهيم قصيدهئى در مرثيهء وى گفته كه در آن فرزندانش سيد محمد أمين و سيد حسين را تعزيت نموده و اين چند بيت از آن است :
أتعجب من دمعى السخى اذا جرى * لأنت خلى ما سمعت بما جرى
أ لم تر أن المجد حب سنامه * و أن فؤاد المكرمات تفطرا
و أن رياض الفضل صوح نبتها * و كان لعمرى بالفضائل مزهرا
و أن عقود العلم من بعد جيدها * أبى الحسن الماضى محللة العرى
فقدنا به بدر السماء و نوره * يشق الدياجى و الربيع منورا
فدمعى ياقوت و قد كان لؤلؤا * و فودى كافور و قد كان عنبرا
فيا قبره واريت منه مهندا * صقيلا بأسرار العلوم مجوهرا
و يا قبره واريت و اللّه موردا * لكل جميل فى الوجود و مصدرا
و يا قبره واريت أفضل عالم * تستر نور العلم لما تسترا
و يا قبره واريت شمسا منيرة * لها كان ينجاب الظلام عن الورى
فديت الذى أمسى رهين جنادل * ظفرن بخير الناس مرئى و مخبرا
فديت الذى أمسى رهين جنادل * سلبن من العافين منتجع القرا
و ما كنت أدرى قبل ما غاب تبنها * محياه أن البدر يغرب فى الثرى
فمن لأصول الدّين يفصح روحها * بتحقيقه حتى ترى الحق مزهرا
و من لمعانى الذكر يبدى بديعها * بأورى زناد فى البيان و أسورا
و من لأحاديث النبى و آله * يميط غطاها موضحا و مقررا
و من لفنون النحو يبدى عويصها * و يظهر من معناه ما كان مضمرا
و من للمعانى و البيان مبين * بأفصح ما قال البليغ و أخصرا
لقد أفصح الدّين الحنيفى بعده * ذليلا فيا للّه من حادث عرا