نمىكرد . و چون سلطان مذكور در 26 صفر سنه 1263 وفات كرد ، پس از او پسرش ناصر الدّين محمد واجد عليشاه نيز بر طريقهء پدر تاجور در تنفيذ أحكام وى جدى بليغ داشت ، و مرحومان حاج شيخ محمد حسن صاحب « جواهر » و آقا سيد ابراهيم قزوينى صاحب « ضوابط » كلماتى بالغه دربارهء او دارند ، و وى كتب چندى تأليف كرد .
اول : كتاب « أحكام الكفار و الارضين » كه در آن زمينها را باعتبار احكام به چهار قسم نموده ، و آن غير از كتاب « احكام الارضين » پدرش مىباشد . دويم : كتاب « احياء الاجتهاد » براى ارشاد عباد در أصول فقه ، آنچه مربوط بتقليد أحياء و أموات است . انجام تأليف آن نيمهء محرم سنه 1236 : سيم : كتاب « اصل الاصول » در رد بر أخباريين ، و در « الذريعة : 2 شماره 618 تا 622 » كه آن هم مكرر شده و بايد 623 باشد كتبى كه از شيعه بدين نام تأليف شده نوشته و بجمله شش كتاب است . چهارم :
كتاب « البارقة الضيغمية » در رد بر كتاب « التحفة الاثنىعشريه » در رد بر اماميه تأليف عبد العزيز فاروقى دهلوى در حليت متعتين .
اين كتاب « البارقة » ملقب به « الحملة المختاريه » مىباشد ، زيراكه صاحب عنوان آن را بأمر نواب معتمد الدوله مختار الملك سيد محمد بهادر خان ضيغم جنگ وزير سلطان غازى الدّين حيدر پادشاه غازى تأليف كرده . و مولوى رشيد الدّين شاگرد مؤلف « التحفة » مذكور كتابى در رد آن نوشته بنام « الشوكة العمرية » و سيد محمد قلى هندى استاد صاحب عنوان كتابى بنام « الشعلة الظفرية » در رد « الشوكة » مذكور نوشته و بعد از آن خود صاحب عنوان هم كتابى در رد آن بنام « الضربة الحيدرية » نوشته كه عنقريب ذكر مىشود . پنجم : كتاب « البرق الخاطف » در قصهء إفك عايشه كه در « بحار الانوار 6 : 551 » چاپ كنپانى ذكر شده ، ششم : كتاب « بشارة محمدية » .
هفتم : كتاب « البوارق الموبقه » در رد باب هشتم : كتب « التحفة الاثنىعشريه » مذكور كه در امامت است . نهم : كتاب « ثمرة الخلافه » در اينكه شهادت حضرت سيد الشهداء عليه السلام بناء بر اصول عامه اثبات نخواهد شد ، و مولوى حيدر على فيضآبادى از علماء سنى كتابى در رد آن نوشته بنام « اثبات الخرافة » براى صاحب « ثمرة - الخلافه » و سيد محمد باقر فرزند صاحب عنوان در انتصار براى پدر خود كتابى در رد
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى ) — صفحة 93
مساهمون: ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )
ص٩٣