[ افتتاحيه ]
يا فتاحبسم اللّه الرّحمن الرّحيم و بك نستعين الحمد للّه ربّ العلمين * الرّحمن الرّحيم * ملك يوم الدّين * ايّاك نعبد و ايّاك نستعين * اهدنا الصّراط المستقيم صراط الّذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضّالين * آمين - بسم اللّه الرّحمن الرّحيم * اللّهم صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على ابراهيم و على آل ابراهيم انّك حميد مجيد
[ وجه تخصيص درود شريف اللهم صلّ على محمّد الخ ]
در تخصيص اين درود سبب آن بود كه چون اين آيت نازل شد "
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ ، يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
" صحابه ( رض ) گفتند " يا رسول اللّه بر حضرت تو سلام گفتن مىدانيم اما فرمان ده كه درود چگونه گوئيم ؟ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فرمود " اللهم صلى على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد « الف » اين چنين امام زاهد در تفسير خود آورده است و در كشاف آورده است كه « ب » ابراهيم عليه السلام در وقت هجرت هفتاد و پنجساله بود چنانچه در قرآن مجيد است "
قالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
" « ج » « * 1 » و در همين سال خداى تعالى اسماعيل عليه السلام را بوى داد از هاجره كه كنيزك ساره بود و چون سن مبارك آن حضرت به صد و دوازده رسيد يا صد و بيست رسيد حق تعالى از ساره فرزندى بخشيد چنانچه حق تعالى مىفرمايد "
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ
" « د » تفسير حسينى « ر » و در " تاج المذكورين " آورده است كه چون ابراهيم على نبينا و عليه الصلاة و السلام خانه كعبه را
هامش
( الف ) رجوع كنيد به بخارى صحيح كتاب الدعوات باب الصلاة على النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم
( ب ) غح ، عر ، مظ - چون ابراهيم
( ج ) العنكبوت : ، 26
( د ) انعام : 84
( ر ) نقل حسينى ( يعنى تفسير القرآن از مولانا حسين واعظ كاشفى )
( * 1 ) ( انى مهاجر ) من كوثى و هى من سواد الكوفة الى حران ثم منها الى فلسطين و من ثمه قالوا لكلّ نبى هجرة و لابراهيم هجرتان و كان معه فى هجرته لوط و امرأته ساره و هاجره و هوا ابن خمس و سبعين سنة ( الكشاف مؤلفه جار اللّه زمخشرى طبعه اولى قاهره 1365 ه ج 3 ص 451 ) يعنى از كوئى كه از سواد كوفه است به طرف حران ، بعد از آن بجانب فلسطين و گويند كه هر نبى هجرت كرده و ابراهيم دو بار هجرت كرده است و در هر هجرت با او لوط ( ع ) و زوجه وى ساره و هاجره بودند و در وقت هجرت ابراهيم ( ع ) هفتاد و پنجساله بود .