وفارقته الخوارج وتركوه « 1 » . وولي العمال . فولى المدينة : مصعب « 2 » بن الزبير بن العوام فبايع له الناس . وبعث الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة « 3 » إلى البصرة فبايعوه . وبعث عبد الله بن مطيع « 4 » إلى الكوفة فبايعوه . وبعث عبد الرحمن بن عتبة بن جحدم « 5 » الفهري إلى مصر أميرا فبايعوه . وبعث
هامش
( 1 ) كان الخوارج قد أتوا لنصرة ابن الزبير لما تسمى ، عائذ البيت ، ولما بويع بالخلافة بعد موت يزيد سنة 64 ه سألوه عن رأيه في عثمان فقال : أتولاه حيا وميتا فلأجل ذلك تركوه ( انظر تاريخ الطبري : 5 / 564 والبداية والنهاية : 8 / 239 ) .
( 2 ) عند الطبري : 5 / 530 عبيدة بن الزبير بدل مصعب وكذا عند ابن كثير :
8 / 238 . وفي طبقات ابن سعد : 5 / 147 المنذر بن الزبير .
( 3 ) انظر طبقات ابن سعد : 5 / 464 .
( 4 ) سبق ترجمته في ( 1 / 441 ) .
( 5 ) انظر ترجمته في ولاة مصر للكندي ( ص : 39 ) .