أبي إسحاق . عن رجل . حدثه أن أبا بكر طاف « 1 » بعبد الله بن الزبير في خرقة . وهو أول مولود ولد في الإسلام .
قال محمد بن سعد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال : هذا غلط بين . عبد الله بن الزبير أول مولود ولد بالمدينة بعد الهجرة . لا اختلاف بين المسلمين في ذلك . ومكة يومئذ دار حرب لم يدخلها رسول الله ص ولا أحد من المسلمين إلى عمرة القضية سنة سبع . فكيف طاف به في خرقة ؟
ومتى وصل إلى مكة . وهل فارق رسول الله ص منذ هاجر معه إلى أن قبض رسول الله ص ؟ « 2 » .
509 - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء . قال : أخبرنا سعيد . عن عمرو ابن عامر . عن صاحب له . عن أم كلثم . عن عائشة . قالت : لما ولد ابن الزبير انطلقت به إلى النبي ص . فحنكه وسماه عبد الله . وقال لعائشة :
أنت أم عبد الله . قالت أم كلثم : فما زلنا نكنيها أم عبد الله وما ولدت ولدا قط .
شرح
509 - إسناده ضعيف .
- عبد الوهاب بن عطاء الخفاف العجلي مولاهم . صدوق ربما أخطأ . تقدم في رقم ( 56 ) .
- سعيد هو ابن أبي عروبة مهران اليشكري . ثقة حافظ . تقدم في رقم ( 338 ) .
هامش
( 1 ) الطواف : المراد به الانتقال من مكان إلى مكان وليس في سياق النص ما يدل على أن الطواف به كان حول الكعبة . وانظر تعليق الحافظ ابن حجر على ذلك في الإصابة : 4 / 92 . ولكن ورد في تاريخ دمشق ( ص : 395 ) من طريق قيس ابن الربيع عن أبي إسحاق عن رجل : أن أبا بكر الصديق طاف بابن الزبير بالبيت وهو في خرقة . وعليه يكون قول الواقدي ونقده للرواية متجه .
( 2 ) في هامش نسخة الأصل : إضافة ليس لها موضع ، صلوات الله عليه ورحمته وبركاته ، .