قال محمد بن عمر : وقد روى مسلمة عن رسول الله ص . وتحول إلى مصر فنزلها . وكان مع أهل خربتا « 1 » . وكانوا أشد أهل المغرب وأعده .
وكان له بها ذكر ونباهة . ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان « 2 » .
شرح
عن عبد الرحمن بن مهدي أخبرنا موسى عن أبيه عن مسلمة به . زاد حنبل .
قال أبو عبد الله : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن . فعبد الرحمن أثبت . لأنه أقرب عهدا بالكتاب . وأخرجه ابن عساكر من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع كما عند الطبراني وقال : هكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة . وأحمد بن حنبل . عن وكيع . وخالفه ابن مهدي ومعن بن عيسى . وفي المستدرك للحاكم :
3 / 495 من طريق مصعب الزبيري . أن مسلمة بن مخلد شهد أحدا . كما ذكر أنه يوم ولد النبي ص ابن عشر سنين . وهذا خطأ لا شك فيه إما من أصل الكتاب أو تصحيف .
هامش
( 1 ) خربتا : بفتح الخاء المعجمة . وقيل بكسرها وكسر الراء وسكون الباء بعدها تاء مفتوحة . كورة من كور مصر في الحوف الغربي بالقرب من الإسكندرية . قال ياقوت : وهو الآن خراب لا يعرف ( معجم البلدان : 2 / 355 ) .
( 2 ) انظر طبقات ابن سعد : 7 / 504 . وتاريخ دمشق : 16 / 455 . وفي تاريخ وفاته أقوال . قال خليفة في الطبقات ( ص : 292 ) : توفي في ولاية معاوية . وعن الليث بن سعد كما في تاريخ دمشق : 16 / 458 : توفي سنة 62 ه بمصر . ومثله في ولاة مصر ( ص : 38 ) ، وانظر الإصابة : 6 / 117 .