664 - قال : أخبرنا عفان بن مسلم . قال : حدثنا حماد بن سلمة .
قال : أخبرنا علي بن زيد . عن الحسن : أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس ابن الهيثم « 1 » حين مات يزيد بن معاوية : سلام عليك . أما بعد : فإني سمعت
شرح
664 - إسناده ضعيف .
- علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن جدعان التيم . ضعيف . تقدم ( 68 ) .
- الحسن هو البصري .
تخريجه :
- أخرجه أحمد في المسند : 3 / 453 . وابن سعد في الطبقات : 7 / 410 .
والطبري في التاريخ : 5 / 504 . والطبراني في الكبير : 8 / 357 رقم ( 8135 ) ، والحاكم في المستدرك : 3 / 525 . كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان به .
وهو أيضا في أسد الغابة : 3 / 50 . وتهذيب ابن بدران : 7 / 8 . وسير أعلام النبلاء : 3 / 242 .
ولفظه في مسند أحمد ومعجم الطبراني : ، إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم فتنا كقطع الدخان . . . ، .
هامش
( 1 ) قيس بن الهيثم بن أسماء بن الصلت السلمي البصري . ذكره البخاري وقال : له صحبة . وكذا ابن أبي حاتم . وكان واليا على خراسان لعثمان بن عفان . وممن يحض من أهل البصرة على نصرة عثمان . ثم ولاه معاوية خراسان سنة 42 ه .
وبقي في الولاية سنتين . واستعمله زياد بن أبيه على مرو والطالقان . وكان من رؤساء الأخماس والأشراف بالبصرة الذين كتب لهم الحسين رضي الله عنه . وقد اختلف أهل البصرة - بعد وفاة يزيد وخلعهم ابن زياد - فيمن يولون عليهم .
فحكموا قيس بن الهيثم والنعمان الراسبي . فتم الاتفاق على بيعة عبد الله بن الحارث ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب المعروف ، بببة ، . وأمه هند بنت أبي سفيان ابن حرب . وفي هذا الوقت كتب الضحاك بن قيس كتابه لقيس يأمره بالتريث في الأمر حتى يختار الناس لأنفسهم ( انظر الجرح والتعديل : 7 / 105 ، وتاريخ الطبري : 4 / 266 ، 369 و 5 / 172 ، 224 ، 512 ، 357 ، والإصابة :
5 / 508 ) .