قال : فأدنتني منه . فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو .
فسألت أمي بعد ذلك : ما كان يقول ؟ قالت : كان يقول : ، أذهب البأس رب الناس . واشف أنت الشافي . لا شافي « 1 » إلا أنت ، ] .
651 - قال : أخبرنا الفضل بن عنبسة . قال : أخبرنا شريك . عن سماك . عن محمد بن حاطب . قال : مشيت إلى قدر لنا من الليل . فانكفت على يدي واحترقت . فلما أصبحت . توركتني « 2 » أمي فأتت بي رجلا بالبطحاء . فقالت : يا رسول الله هذا محمد احترقت يده ؟ قال : فجعل ينفث ويقول شيئا لا أدري ما هو . قال : فلما كان زمن عثمان . قلت : يا أمه من كان ذلك الرجل ؟ قالت : ذاك رسول الله ص .
652 - قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي . قال : حدثنا شعبة .
شرح
651 - إسناده ضعيف .
- الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي . ثقة . وانفرد ابن قانع بتضعيفه . وليس ابن قانع بمقنع . وهو من كبار العاشرة مات بعد المائتين ( تق : 2 / 111 ) .
- شريك هو ابن عبد الله النخعي . صدوق يخطئ كثيرا . تقدم في ( 76 ) .
تخريجه :
أخرجه أحمد في المسند : 3 / 418 من حديث شريك به . ويتقوى بالحديث السابق 650 وانظر الحديث الآتي رقم ( 652 ) .
652 - إسناده حسن .
- رجاله تقدموا .
تخريجه :
أخرجه أحمد في المسند : 3 / 318 و 4 / 259 من حديث شعبة عن سماك به .
هامش
( 1 ) في الأصل : ، لا شاف ، . وما أثبت من نسخة المحمودية . وسير أعلام النبلاء :
3 / 436 .
( 2 ) أي حملتني على وركها . والورك ما فوق الفخذ ( لسان العرب ، مادة ورك :
10 / 509 ) .