استبقت أنا وابنك إلى هذه الخشبة فكانت الليجة « 1 » به . فأرسلت إليه تستأذنه في أن تكفنه . فأبى . وكتب إلى عبد الملك يخبره بما صنع . فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع ويقول : ألا خليت أمه فوارته . فأذن لها الحجاج . فوارته بالمقبرة بالحجون .
581 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن « 2 » أبي فروة . عن أبيه . قال : صلّى عليه عروة بن الزبير . ودفنه بالحجون . وأمه يومئذ حية . ثم توفيت بعد ذلك بأشهر بالمدينة .
582 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني عبد الجبار بن
شرح
581 - إسناده ضعيف .
- يحيى بن عبد الله بن أبي فروة مولى عثمان بن عفان . سمع القاسم وسالما .
وروى عنه ابن أخيه عبد الله بن محمد المدني ( التاريخ الكبير : 8 / 287 ، والجرح والتعديل : 9 / 164 ) .
- عبد الله بن أبي فروة . ترجم ابن حجر في تعجيل المنفعة ( ص 233 ) لراو بهذا الاسم . ولكن يظهر لي أنه غيره والله أعلم .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( ص : 473 ) من طريق الواقدي به .
582 - إسناده ضعيف .
- عبد الجبار بن عمارة الأنصاري المدني الجرمي روى عن عبد الله بن أبي بكر
هامش
( 1 ) هكذا غير واضحة . وفي تاريخ ابن عساكر ( ص : 473 ) ترك مكان هذه الكلمة بياض . وذكر محققه أن النساخ قد أهملوا هذه الكلمة في النسخ المخطوطة . وذكر أنها في تهذيب ابن منظور غير مقروءة مما يدل على أن التصحيف فيها قديما .
وفي تهذيب ابن بدران : 7 / 420 جاءت العبارة هكذا ، استبقت أنا وابنك إلى هذه الخشية فسبقني إليها ، .
( 2 ) في المخطوطة : ، عن ، . والمثبت من تاريخ ابن عساكر . والكتب التي ترجمته له كما سيأتي .