[ بعث الحسين لمسلم بن عقيل إلى الكوفة ]
441 - قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل . قال : حدثنا جعفر بن سليمان . عن يزيد الرشك . قال : حدثني من شافه الحسين . قال : رأيت أبنية مضروبة بفلاة من الأرض فقلت : لمن هذه ؟ قالوا : هذه لحسين قال :
فأتيته فإذا شيخ يقرأ القرآن . قال : والدموع تسيل على خديه ولحيته . قال :
قلت : بأبي وأمي يا ابن رسول الله . ما أنزلك هذه البلاد والفلاة التي ليس [ بها أحد ؟ قال : هذه كتب أهل الكوفة إلي ولا أراهم إلا قاتلي . فإذا فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة إلا انتهكوها فيسلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة - يعني مقنعتها ] « 1 » - .
ثم رجع الحديث إلى الأول :
قالوا : وقد كان الحسين قدم مسلم بن عقيل بن أبي طالب « 2 » إلى الكوفة . وأمره أن ينزل على هانئ بن عروة المرادي « 3 » . وينظر إلى اجتماع الناس عليه ويكتب إليه بخبرهم . فقدم مسلم بن عقيل الكوفة مستخفيا .
وأتته الشيعة « 4 » . فأخذ بيعتهم . وكتب إلى حسين بن علي : إني قدمت
شرح
441 - إسناده ضعيف . لجهالة الواسطة بين يزيد والحسين .
- جعفر بن سليمان الضبعي البصري . صدوق يتشيع . تقدم في ( 423 ) .
- يزيد بن أبي يزيد الضبعي مولاهم البصري . يعرف بالرشك - بكسر الراء وسكون
هامش
( 1 ) فرم الأمة : فسرها بقوله : مقنعتها والمقنع : هو ما تغطي به المرأة رأسها ، ( انظر اللسان : 8 / 300 مادة قنع ) .
وقد تقدم في السند رقم ( 423 ) تفسير ذلك من كلام أهل اللغة وأن الفرم :
هو خرقة الحيض ونقل صاحب اللسان قول الحسين هذا .
( 2 ) انظر خبره في تاريخ الطبري : 5 / 347 - 50 و 354 - وما بعدها .
( 3 ) انظر خبره ومقتله في المصدر السابق : 5 / 349 - 365 .
( 4 ) في المحمودية : الشيعية .