فأحصي ذلك اليوم فوجدوه « 1 » قتل ذلك « 2 » في ذلك اليوم .
416 - قال : وأخبرنا علي بن محمد . عن حماد بن سلمة . عن أبان .
عن شهر بن حوشب . [ عن أم سلمة . قالت : كان جبريل عند رسول الله ص والحسين معي . فبكى فتركته . فأتى النبي ص فأخذته . فبكى .
فأرسلته . فقال له جبريل : أتحبه ؟ قال : نعم . فقال : أما إن أمتك ستقتله ! ! ] .
شرح
416 - إسناده حسن .
- أبان هو ابن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم المدني وقيل المكي . وثقه الأئمة . ووهم ابن حزم . فجهله . وابن عبد البر . فضعفه . من الخامسة ( تق : 1 / 30 ) .
- شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن . مختلف فيه بين نقاد الحديث فقد تركه شعبة . ويحيى بن سعيد . وقال النسائي . وابن عدي : ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه . ووثقه أحمد . ويحيى .
وقال أبو زرعة : لا بأس به . والحافظان المحققان الذهبي وابن حجر يرجحان توثيقه . فقد ذكره الذهبي في الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد ( ص 118 ترجمة رقم 158 ) وقال ابن حجر في التقريب 1 / 355 : صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال في فتح الباري 3 / 65 : حسن الحديث وإن كان فيه بعض الضعف . ( الجرح والتعديل : 4 / 383 والميزان : 2 / 283 والتهذيب : 4 / 389 ) .
تخريجه :
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم ( 1391 ) من طريق حماد عن أبان به .
وانظر تخريج الحديث رقم ( 413 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : فوجده وما أثبت من المحمودية .
( 2 ) هكذا في الأصول الخطية ولعل الصواب حذف ( ذلك ) .