تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
342 - قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم . قال : حدثنا أبي . قال « 1 » : وأخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور . قالا : حدثنا مهدي بن ميمون . جميعا : عن محمد بن أبي يعقوب . عن ابن أبي نعم . قال : سمعت رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض يكون في ثوبه ؟ فقال : ممن أنت ؟ قال : من أهل العراق . قال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ص . [ وقد سمعت رسول الله ص يقول للحسن والحسين : ، هما ريحاني « 2 » من الدنيا ] ، .
شرح
تخريجه : أخرجه أحمد في المسند : 4 / 348 بهذا الإسناد به وبإسناد آخر قال . . . عن عبد الله بن عيسى عن عيسى بن عبد الرحمن عن أبي ليلى أنه كان عند رسول الله . . . وهذا إسناد صحيح عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ثقة روى له الجماعة وبه يتقوى هذا الطريق فيكون صحيحا . وقال الهيثمي في المجمع : 1 / 284 رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات . 342 - إسناده حسن . - وهب بن جرير بن حازم . ثقة . تقدم في ( 194 ) . - جرير بن حازم . ثقة . تقدم في ( 34 ) . - مهدي بن ميمون الأزدي أبو يحيى البصري . ثقة . من صغار السادسة ( تق : 2 / 279 ) .
هامش
( 1 ) ليست في المحمودية . ( 2 ) في أغلب المصادر ، ريحانتي ، و ، ريحانتاي ، وهنا ، ريحاني ، بالإفراد والتذكير . وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 7 / 99 ) : إنها رواية أبي ذر للصحيح وقال : إنه شبههما بالريحان لأن الولد يشم ويقبل . وقال : وعند الترمذي من حديث أنس أن النبي ص كان يدعو الحسن والحسين فيشمهما ويضمهما إليه . وفي رواية عند الطبراني في الأوسط قال : ، هما ريحانتاي من الدنيا أشمهما ، . وقال ابن الأثير في النهاية : 2 / 288 الريحان : يطلق على الرحمة والرزق والراحة وبالرزق سمي الولد ريحانا .