حدثنا أبو هارون . [ قال : انطلقنا حجاجا فدخلنا المدينة فقلنا لو دخلنا على ابن رسول الله ص الحسن فسلمنا عليه . فدخلنا عليه فحدثناه بمسيرنا وحالنا . فلما خرجنا من عنده بعث إلى كل رجل منا بأربعمائة . أربع مائة .
فقلنا « 1 » أنا أغنياء وليس بنا حاجة . فقال : لا تردوا عليه معروفة . فرجعنا إليه فأخبرناه بيسارنا وحالنا . فقال : لا تردوا علي معروفي . فلو كنت على غير هذه الحال كان هذا لكم يسيرا . أما إني مزودكم : إن الله تبارك وتعالى يباهي ملائكته بعباده يوم عرفة يقول : عبادي جاءوني شعثا يتعرضون لرحمتي فأشهدكم أني قد غفرت لمحسنهم وشفعت محسنهم في مسيئهم . وإذا كان يوم الجمعة فمثل ذلك ] « 2 » .
شرح
- أبو هارون هو عمارة بن جوين - بجيم مصغرا - مشهور بكنيته . متروك ومنهم من كذبه . شيعي . مات بعد سنة 134 ه ( تق : 2 / 49 ) .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في المختصر : 7 / 27 عن أبي هارون وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 261 عن ابن سعد به .
هامش
( 1 ) في المحمودية ، فقلنا للرسول ، .
( 2 ) أخرج أحمد في مسنده : 2 / 224 و 305 من حديث عبد الله بن عمرو وأبي هريرة أن رسول الله ص قال : ، إن الله عزّ وجل ليباهي الملائكة بأهل عرفات يقول :
انظروا إلى عبادي شعثا غبرا ، . قال الهيثمي في المجمع : 3 / 252 رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
وانظر كشف الأستار عن زوائد البزار : 2 / 28 حديث رقم ( 1128 ) ومجمع الزوائد : 3 / 252 . 253 . ونور اللمعة في خصائص الجمعة . الخصوصية التاسعة والتسعون حيث أخرج هذا الأثر نقلا عن طبقات ابن سعد .