خنين « 1 » الجارية فقال الحسن « 2 » : إني كنت أشرت عليك بالمقام وأنا أشير به عليك الآن . إن للعرب جولة ولو قد رجعت إليها عوازب أحلامها قد ضربوا إليك آباط الإبل حتى يستخرجوك . ولو كنت في مثل جحر الضب .
فقال علي : أتراني لا أبا لك كنت منتظرا كما تنتظر الضبع اللدم ] « 3 » .
218 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني معمر بن راشد .
عن سالم بن أبي الجعد . قال : لما نزل علي بذي قار « 4 » بعث عمار بن ياسر والحسن بن علي إلى أهل الكوفة فاستنفرهم « 5 » إلى البصرة .
شرح
218 - إسناده ضعيف منقطع .
- سالم بن أبي الجعد . ثقة يرسل كثيرا . تقدم في ( 170 ) .
تخريجه :
أخرجه الطبري في تاريخه : 4 / 499 من طريق عمر بن شبة عن المدائني بأطول من هذا وفيه ألفاظ منكرة .
هامش
( 1 ) الخنين : صوت يخرج من الأنف وهو بكاء المرأة تخن في بكائها وهو ما كان دون الانتحاب . وقيل تردد الصوت حتى يكون في الصوت غنة ( اللسان : 13 / 142 مادة خنن ) .
( 2 ) في المحمودية ، إن ، .
( 3 ) اللدم : اللطم والضرب بشيء ثقيل يسمع وقعة . وذلك أن الصياد يجيء إلى جحر الضبع فيضرب بحجر أو بيده فتخرج وتحسبه شيئا تصيده لتأخذه فيأخذها . أراد أنه لا يخدع كما تخدع الضبع باللدم ( لسان العرب : 12 / 539 مادة لدم ) .
( 4 ) ذو قار : ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة بينها وبين واسط . وحنو ذي قار :
على ليلة منه وفيه الوقعة المشهورة بين بكر بن وائل والفرس . وهو من أيام العرب المشهورة وأول يوم انتصف فيه العرب من الفرس وكان ذلك يوم مولد رسول الله ص وقيل منصرفه من وقعة بدر الكبرى وبرسول الله ص انتصفوا . ( معجم البلدان : 4 / 293 ) .
( 5 ) هكذا بالأصول الخطية . والأولى أن يكون فاستنفراهم كما في النص التالي .