وأما عبيد الله : أنه كان رديف النبي ص فأتاه رجل فقال : إن أبي أو « 1 » أمي قال « 2 » : وأكبر ظني أنه قال : أبي كبير ولم يحج . فإن أنا حملته على بعير لم يثبت وإن شددته عليه لم آمن عليه . فقال : أكنت قاضيا دينا لو كان على أبيك ؟ قال : نعم . قال : فاحجج عنه ] .
شرح
تخريجه :
أخرجه النسائي في سننه : 5 / 118 كتاب الحج باب تشبيه قضاء الحج بقضاء الدين . من طريق يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس .
كما أخرجه من حديث سليمان بن يسار عن الفضل في باب حج الرجل عن المرأة وهذا إسناد منقطع لأن ابن يسار لم يدرك الفضل بن العباس . كما أخرجه أبو داود في سننه :
2 / 400 . باب الرجل يحج عن غيره والترمذي في جامعه : 3 / 267 باب ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير والميت أحاديث مقاربة من حديث عبد الله والفضل وأبي رزين العقيلي وغيرهم . ولم أجد ذكرا لعبيد الله في طريق من طرق هذه الأحاديث وفي الصحيحين والسنن أن الفضل كان رديف النبي ص فجاءته امرأة من خثعم وسألته عن الحج عن والدها فأذن لها بذلك وكان هذا في حجة الوداع . لكن أخرجه أحمد في مسنده : 3 / 235 حديث رقم ( 1812 تحقيق أحمد شاكر ) من طريق يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبيد الله أو عن الفضل بن عباس . وقال العلامة أحمد شاكر : إسناده صحيح . ثم قال : والظاهر أن الحديث حديث الفضل رواه عنه أخواه عبد الله وعبيد الله فتارة يرويانه عنه وتارة يرسلانه وسليمان تابعي كبير لم يدرك الفضل لتقدم موته وسيأتي رقم ( 1818 ) من طريق الزهري أنه يروي الحديث عن عبد الله بن عباس عن الفضل وهو الصواب . والراجح عندي أن الخطأ في هذه الرواية من يحيى بن أبي إسحاق ا - ه .
قلت : ويدل على أنه من حديث الفضل أن أحمد لم يجعله من مسند عبيد الله بل أورد هذا الحديث في مسند الفضل وذكر في مسند عبيد الله حديثا واحدا هو حديث العسيلة . ولم يذكر غيره المزي في تحفة الأشراف : 7 / 220 وأخرجه النسائي في أبواب الطلاق من سننه : 6 / 148 ولكن عبيد الله تصحف هناك إلى عبد الله .
هامش
( 1 ) في المحمودية ، و ، خطأ .
( 2 ) ، قال ، ليست في الأصل .