في « 1 » دور قريب من المسجد قد جمع الحطب فأحاط بهم حتى بلغ رؤوس الجدر لو أن نارا تقع فيه ما رؤي منهم أحد حتى تقوم الساعة فأخرناه عن الأبواب . وقلنا لابن عباس : ذرنا نريح الناس منه فقال : لا هذا بلد حرام حرمه الله ما أحله لأحد إلا للنبي ص ساعة « 2 » فامنعونا وأجيرونا قال :
فتحملوا وإن مناديا ينادي في الجبل : ما غنمت سرية بعد نبيها ما غنمت هذه السرية . إن السرايا تغنم الذهب والفضة وإنما غنمتم دماءنا . فخرجوا بهم حتى أنزلوهم منى فأقاموا ما شاء الله ثم خرجوا بهم إلى الطائف . فمرض عبد الله ابن عباس فبينا نحن عنده إذ قال في مرضه : إني أموت في خير عصابة على وجه الأرض أحبهم إلى « 3 » الله وأكرمهم عليه وأقربهم إلى الله زلفى . فإن مت فأنتم هم فما لبث إلا ثمان ليال بعد هذا القول حتى توفي رحمه الله فصلى عليه محمد بن الحنفية وولينا حمله ودفنه .
[ هيئته ولبسه ]
97 - قال : أخبرنا عبد الله بن نمير . عن محمد بن إسحاق . عن الصلت ابن عبد الله بن نوفل . قال : رأيت ابن العباس وخاتمه في يمينه ولا أخاله إلا أنه قد كان يذكر أن رسول الله ص هنالك يلبسه .
شرح
97 - إسناده ضعيف .
- عبد الله بن نمير الهمداني . ثقة صاحب حديث تقدم في رقم ( 17 ) .
هامش
( 1 ) حرف ، في ، مكرر في الأصل .
( 2 ) يشير إلى خطبة النبي ص حين فتح مكة : ، إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين وإنها لم تحل لأحد كان قبلي وإنها إنما أحلت لي ساعة من نهار . وإنها لن تحل لأحد بعدي ، . الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه انظر : ( جامع الأصول :
8 / 379 ) .
( 3 ) في نسخة المحمودية ( على ) .