58 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال : حدثنا أبو بكر بن عياش .
عن عاصم . عن أبي وائل . قال : شهدت الموسم مع ابن عباس فخطبنا أو فخطب فقرأ سورة البقرة . ففسرها . وو الله إني لأظن أن لو أن الترك شهدته ففقهوا ما قال لأسلموا .
شرح
تخريجه :
أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة : 1 / 495 من هذا الطريق . وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم ( 1896 ) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان به . وأخرجه ابن سعد في المطبوع من طبقاته : 2 / 369 من طريق الواقدي ولفظه عنده : هو أعلم من بقي بالمناسك . وله طريق أخرى أخرجها أحمد في الفضائل رقم ( 1851 ) عن شعبة عن أبي إسحاق عن سيف قال : قالت عائشة . وقال محقق كتاب فضائل الصحابة : إسناده صحيح . سيف راوية عن عائشة هو ابن قيس بن معد يكرب أخو الأشعث بن قيس وهو صحابي ترجمه ابن حجر في الإصابة : 3 / 237 وهذا شاهد لرواية عبد الله بن سيف عن عائشة وبه صح الخبر .
58 - إسناده حسن .
- أبو بكر بن عياش ثقة عابد تقدم في رقم ( 21 ) .
- عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي الكوفي المقرئ . صدوق له أوهام وهو حجة في القراءة ( تق : 1 / 383 ) .
- أبو وائل هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي ثقة مخضرم ( تق : 1 / 354 ) .
تخريجه :
أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة : 1 / 495 عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل وهذا إسناد صحيح ولكن عنده سورة النور بدل البقرة . وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم ( 1936 ) عن أبي بكر بن عياش به إلا أنه قال : قرأ سورة ففسرها . ولم يحدد اسم السورة . وفي رواية أخرى برقم ( 1934 ) ذكر أنه فسر سورة النور . وقال شيخ من الحي لو سمعته الترك لأسلمت . وأخرجه الطبري في تفسيره : ( 1 / 81 طبعة محمود شاكر ) من طرق . وأخرجه أبو نعيم في الحلية : 1 / 324 من طريق أبي معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق بن غير أن عنده لو سمعته فارس والروم لأسلمت .
وأخرجه الحاكم في المستدرك : 3 / 537 من طريقين كليهما عن الأعمش عن أبي وائل وقد وافقه الذهبي على تصحيحهما .