وقال عليه السلام : إياكم والغلو فينا قولوا إنا عبيد مربوبون وقولوا في فضلنا ما شئتم « 4 » . وفي هذه الأحاديث تأكيد على أنّ الصفات والأفعال التي يتعاظمها الكثير هي صفات للمحدثين يتعالى اللَّه عنها وأنّ الاتّصاف بهذه الصفات والأفعال لا يوجب استحقاق الربوبية والألوهية والغناء الذاتي وإن تعاظمتها واستكثرتها الأذهان القاصرة . كما أنّ تقييد الغلو بغلوّ النصارى هو تنويع وتقسيم لأنماط الغلو وأنّ نمط غلوّ النصارى ونوعه ليس في إسناد الصفات والأفعال العظيمة ، بل في تسمية ذلك بالربوبية والألوهية .
هامش
( 4 ) . بحار الأنوار 10 / 92 .