كان يرجو لقاء ربّه ومنهم من كانوا يظنون أنهم ملاقوا ربهم ومنهم من كانوا
« بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ »
. فيتبيّن أنّ الحجية العلمية التي تدرك عن علم وبصيرة وهداية وحكمة وتذكّر وتدبّر وتفكّر وتعقّل وتبيّن ، أشدّ يقيناً وتسليماً وانقياداً وطاعة من الحجّية التعبدية التي لا ثبات لها في الاستحكام والإحكام في التصديق والتسليم والطاعة بمثل الحجية العلمية . ومن ثم قال عليه السلام في الوصية : يا هشام كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ما عبد اللَّه بشيء أفضل من العقل « 1 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 1 / 12 - 20 .