تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغلو و الفرق الباطنية ( رواة المعارف بين الغلاة والمقصرة ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

عذّبنا ما لنا على اللَّه من حجّة بل الحجّة للَّه‌عزوجل علينا وعلى جميع خلقه ، أبرأ إلى اللَّه من يقول ذلك وأنتفي إلى اللَّه من هذا القول ، فاهجروهم لعنهم اللَّه وألجأوهم إلى ضيق الطريق فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر « 1 » . ونحوها من الروايات الأخرى « 2 » . قال الطبرسي في الاحتجاج : وقد روي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام من ذمّ الغلاة والمفوّضة وتكفيرهم وتضليلهم والبراءة منهم وممّن والاهم . . . وكذلك روى عن آبائه وأبنائه عليهم السلام في حقّهم والأمر بلعنهم والبراءة منهم وإشاعة حالهم والكشف عن سوء اعتقادهم كي لا يغترّ بمقالتهم ضعفاء الشيعة ولا يعتقد من خالف هذه الطائفة أنّ الشيعة الإماميّة بأسرهم على ذلك نعوذ باللَّه منه وممّن اعتقده وذهب إليه « 3 »

هامش
( 1 ) . رجال الكشي / رقم 997 .
( 2 ) . رجال الكشي / ح 994 - 1006 .
( 3 ) . الاحتجاج 2 / 450 .