تشويش بعض المعارف في فهم أبي الخطّاب وهلاكه في عدم الفرق بين النبي والمحدّث
ولا محدث » وكان علي بن أبي طالب عليه السلام محدّثاً . فقال له رجل يقال له عبد اللَّه بن زيد كان أخا علي لأمّه : سبحان اللَّه محدّثاً كأنّه ينكر ذلك . فأقبل علينا أبو جعفر عليه السلام فقال : أما واللَّه إنّ ابن أمّك بعد قد كان يعرف ذلك . قال : فلمّا قال ذلك سكت الرجل ، فقال : هي التي هلك فيها أبو الخطّاب فلم يدر ما تأويل المحدّث والنبيّ « 1 » . والرواية تشير أيضاً إلى أنّ سبب انحراف أبي الخطّاب والخطّابيّة هو سوء الفهم والخطأ في التأويل وعدم معرفة حقائق كلامهم عليهم السلام ، وهذه الرواية وما تأتي من روايات أخرى تعزّز ما مر من أنّ أحد أسباب الغلو ومعانيه هو الخطأ في التأويل . وفي بصائر الدرجات عن عليّ بن حسّان عن موسى بن بكر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من أهل بيتي اثنا عشر محدّثاً فقال له عبد اللَّه بن زيد كان أخا عليّ لأمّه : سبحان اللَّه كان محدّثاً ؟ كالمنكر لذلك فأقبل عليه أبو جعفر عليه السلام فقال : أما واللَّه إنّ ابن أمّك بعد قد كان يعرف ذلك قال : فلمّا قال ذلك سكت