وصيّة الإمام الصادق عليه السلام لمؤمن الطاق ينهى عن إذاعة الأسرار
« 1 » ثم قال : المذيع علينا سرّنا كالشاهر بسيفه علينا رحم اللَّه عبداً سمع بمكنون علمنا فدفنه تحت قدميه . واللَّه إنّي لأعلم بشراركم من البيطار بالدواب ، شراركم الذين لا يقرؤون القرآن إلّاهجراً ، ولا يأتون الصلاة إلّادبراً ، ولا يحفظون ألسنتهم . إعلم أنّ الحسن بن علي عليهما السلام لمّا طعن واختلف الناس عليه سلّم الأمر لمعاوية فسلّمت عليه الشيعة : « عليك السلام يا مذلّ المؤمنين » فقال عليه السلام : « ما أنا بمذلّ المؤمنين ولكني معزّ المؤمنين ، إنّي لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلّمت الأمر لأبقى أنا وأنتم بين أظهرهم ، كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم » . يا بن النعمان إنّي لأحدّث الرجل منكم بحديث فيتحدّث به عني فاستحلّ بذلك لعنته والبراءة منه فإنّ أبي كان يقول : « وأيّ شيء أقرّ للعين من التقيّة ، إنّ التقية جنّة المؤمن ولولا التقية ما عبد اللَّه » . وقال اللَّه عزوجلّ :