فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ »
« 1 » وسكت ، قال أبو بصير : إنّما عنى الأئمة عليهم السلام « 2 » . ورواه في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد عن الأهوازي عن القاسم بن محمد عن البطائني عن أبي بصير « 3 » . وهذا الحديث أيضاً يشير مضافاً إلى الأحاديث السابقة إلى موقعية أبي الخطاب بالإضافة إلى كل من بريد ومحمد بن مسلم وأبي بصير ، وأنهم كانوا يتلقّون منه أمهات مسائل المعارف عن الإمام عليه السلام كما حكى الشيخ الطوسي في العدة أن الطائفة كانت تعمل بما يرويه أبو الخطّاب أيام استقامته . وهذا ليس رواية فحسب بل هو مقام تعليم وتتلمذ كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) . التوبة : 105 .
( 2 ) . الوسائل 16 / 109 / أبواب جهاد النفس / ب 101 / ح 9 .
( 3 ) . بحار الأنوار 17 / 150 .