جنبه المغيرة بن سعيد . قال الشعبي : افترق الناس على أربع فرق محب لعليّ مبغض لعثمان ومحب لعثمان مبغض لعلي ومحبّ لهما جميعاً ومبغض لهما جميعاً قال : قلت : يا أبا عمرو ومن أيهم أنت فضرب على فخذ المغيرة بن سعيد فقال : أما إنّي مخالف لهذا قال : قلت : قد علمت « 1 » . أقول : وهذا النصّ يعطي أنّ المغيرة بن سعيد كان مشتهراً ببغضه للخلفاء والغاصبين آنذاك وكان يسبّهم جهاراً وسيأتي بعض الشواهد الأخرى أنّ تيّار البتريّة كانوا يجتنبون عنهم ويتبرّئون منهم لشدة إظهارهم البراءة من الغاصبين للخلافة الإلهية عليهم لعنة اللَّه ولعنة الملائكة والناس أجمعين .
هامش
( 1 ) . الضعفاء للعقيلي 4 / 181 - تاريخ مدينة دمشق 25 / 371 .