تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغلو و الفرق الباطنية ( رواة المعارف بين الغلاة والمقصرة ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

يشرب الخمر ويضرب بالطنبور ذنبان أحدهما أشد من الآخر « 1 » . وفي حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : احذروا السفلة فإنّ السفلة من لا يخاف اللَّه عز وجل ، فيهم قتلة الأنبياء وفيهم أعداؤنا « 2 » . وقال الصدوق في الفقيه : جاءت الأخبار في معنى السفلة على وجوه فمنها أنّ السفلة هو الذي لا يبالي ما قال وما قيل له ، ومنها أن السفلة من يضرب بالطنبور ، ومنها أنّ السفلة من لم يسرّه الإحسان ولا تسوؤه الإساءة ، والسفلة من ادّعى الإمامة وليس لها بأهل وهذه كلّها أوصاف السفلة من اجتمع فيه بعضها أو جميعها وجب اجتناب مخالطته « 3 » . وفي تحف العقول أنّه سئل عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن السفلة فقال : من كان له شيء يلهيه عن اللَّه « 4 » . وروى ابن إدريس في مستطرفات السرائر نقلًا عن جامع البزنطي قال : سئل أبو الحسن عليه السلام عن السفلة فقال : الذي يأكل في الأسواق « 5 » . ونقل الشيخ في الأمالي عن الفضيل بن عياض سئل ابن المبارك فمن السفلة قال : الذي يأكل بدينه « 6 » . وقد يعبر عنهم في ا لروايات بالغوغاء - كما أشار إليه العلّامة المجلسي في البحار « 7 » - وقال في القاموس : سفلة الناس بالكسر كفرحة أسافلهم وغوغاهم - فقد روى الشيخ بسنده عن علي بن محمد الرضا عليه السلام بسرّ من رأى يقول : الغوغاء

هامش
( 1 ) . الخصال / 62 .
( 2 ) . الخصال / 635 .
( 3 ) . الفقيه 3 / 165 .
( 4 ) . تحف العقول / 442 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 24 / 395 .
( 6 ) . الأمالي / 397 .
( 7 ) . بحار الأنوار 50 / 175 .