يحفظ ما أجاب به في العام الماضي فيجيب بمثله فرجع عن إمامته « 1 » . وفي هذه الرواية أيضاً يظهر بوضوح عدم خوض محمد بن قيس - مع كونه من فقهاء الرواة - في عمق الاستدلال على الإمامة وبراهين حججها ونظام التأويل في كلماتهم عليهم السلام وأحوالهم .
هامش
( 1 ) . رجال الكشي رقم 430 .