على منهجهم ممّن لا يرون ذلك ، ويتشددون في أمر السند .
لكن الخلاف المذكور لم يوجب انحيازاً بين المنهجين ، وبقي الناس على موازينهم العامة في التقليد ، حتى أن المرحوم السيد الخوئي ( قدس سره ) كان يصرح بجواز البقاء على تقليد سيدنا الجد السيد الحكيم ( قدس سره ) « 1 » - مع أنه كان عليمنهج المشهور مخالفاً لمنهجه - في موارد احتياطاته الوجوبية ، بل مطلقاً في حق من لم يثبت عنده أن السيد الخوئي أعلم من السيد الحكيم . كل ذلك من أجل مراعاة موازين التقليد العامة .
* * * * *
بل حتى اختلاف المنهجيتين الأُصولية والأخبارية نراه لا يمنع الكثير من الطرفين من نظرة الاحترام والإجلال
هامش
النائيني . ( معجم رجال الفكر والأدب ج 2 / 532 ) .
( 1 ) السيد محسن الحكيم ( 1306 - 1390 ه - ) ، فقيه العصر ، وسيد الطائفة ، وزعيم الأمة ، كبير مراجع التقليد والفتيا . . . كان له الزعامة الدينية العامة ، والمرجعية الروحية المطلقة ، والرئاسة العلمية ، قام بمشاريع ومآثر خالدة ، وتصدى للتدريس والتأليف . . . ازدهرت الحوزة النجفية ونشطت الحركة الفكرية على عهده ، توفي في ربيع الأول 1390 ه - . ( معجم رجال الفكر والأدب 432 : 1 ) .