[ « خداوند در دلها بهطور تمثّل جاى مىگيرد ، بدون شكل و صورتى كه انديشههاى وهميّه او را محدود كند و بدون آنكه افكار عقليّه بتواند به او دست يابد . » ]
و چنانكه سيّد بن طاووس قدس سرّه در « فلاح السّائل » [ ص 211 ] مىفرمايد :
فقد روى أنّ مولانا جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام كان يتلوا القرآن فى صلاته فغشى عليه .
فلمّا أفاق سئل : ما الّذى أوجب ما انتهت حالك إليه ؟ !
فقال عليه السّلام ما معناه : « ما زلت أكرّر آيات القرآن حتّى بلغت إلى حال كأنّنى سمعتها مشافهة ممّن أنزلها على المكاشفة و العيان .
فلم تقم القوّة البشريّة بمكاشفة الجلالة الإلهيّة . »
و إيّاك يا من لا تعرف حقيقة ذلك أن تستبعده أو يجعل الشّيطان فى تجويز الّذى رويناه عندك شكّا ! بل كن مصدّقا ! أما سمعت اللّه يقول :
فلمّا تجلّى ربّه للجبل جعله دكّا و خرّ موسى صعقا - انتهى .
هامش
- تمثّل فى القلوب به غير مثال تحدّه الأوهام أو تدركه الأحلام . ثمّ جعل من نفسه دليلا على تكبّره على الضّدّ و النّدّ و الشّكل و المثل ، فالوحدانيّته آية الرّبوبيّة و الموت الأتى على خلقه مخبر عن خلقه و قدرته .
تا آخر دعا كه در نهايت شيوايى و استحكام ، دلالت بر وجود بالصّرافهء حضرت حقّ جلّ و عزّ مىنمايد ؛ بالأخصّ همين فقراتى را كه عارف ربّانى و عالم صمدانى ما بدان استشهاد جستهاند و ايضا قوله :
و الكائن قبل الكون بلا كيان ، و الموجود فى كلّ مكان بلا عيان ، و القريب من كلّ نجوى به غير تدان .