فيطير الرّوح من أيدى الملائكة فيسرع إلى اللّه فى أسرع من طرفة عين ؛ فلا يبقى حجاب و لا ستر بينها و بين اللّه تعالى .
و اللّه تعالى إليها لمشتاق . فتجلس على عين عن يمين العرش .
ثمّ يقال لها : أيّتها الرّوح ! كيف تركت الدّنيا ؟ !
فتقول : إلهى و سيّدى ! و عزّتك و جلالك لا علم لى بالدّنيا ! أنا منذ خلقتنى إلى هذه الغاية خائف منك !
فيقول اللّه : صدقت ! كنت بجسدك فى الدّنيا و بروحك معى ! فأنت بعينى أعلم سرّك و علانيتك ! سل أعطك و تمنّ علىّ فأكرمك !
هذه جنّتى فتبحبح فيها ، و هذا جوارى فاسكنه !
فتقول الرّوح : إلهى عرّفتنى نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك ! و عزّتك و جلالك لو كان رضاك فى أن أقطّع إربا إربا أو أقتل سبعين قتلة بأشدّ ما يقتل به النّاس لكان رضاك أحبّ إلىّ . - إلى أن قال :
قال اللّه عزّ و جلّ : و عزّتى و جلالى لا أحجب بينى و بينك فى وقت من الأوقات حتّى تدخل علىّ أىّ وقت شئت و كذلك أفعل بأحبّائى !
[ « پيامبر گفت : اى پروردگار من ! اوّل عبادت كدام است ؟ !
خدا فرمود : سكوت كردن و روزه داشتن ! اى احمد ! آيا مىدانى روزه چه چيز بهجا مىگذارد ؟ !
پيامبر عرض كرد : نه اى پروردگار من !
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 50
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٥٠