خداست و دوستى فرشتگان است و سنّت پيامبران و نور معرفت و اساس ايمان و آسايش بدن و ناخوشايند شيطان است ؛ [ نماز شب ] سلاحى است عليه دشمنان و سبب اجابت دعا و قبولى اعمال و بركت در رزق و روزى است ؛ و شفيع ميان نمازشبخوان و فرشته مرگ است و چراغ خانهء قبر و فرش زير اوست و پاسخى است براى فرشتگان نكير و منكر و تا روز رستاخيز مونس و زائر او در قبر مىباشد ؛ پس هنگامى كه روز قيامت برپا شد ، نماز سايبان او مىگردد و تاج سر و لباس بدنش مىشود و نورى مىشود كه پيشاپيش او حركت مىكند و حجاب و مانعى ميان او و آتش جهنم مىگردد و آن حجّتى بين او و خدا مىشود و سبب سنگينى در ترازوى اعمال مىشود و گذرنامهء صراط و كليد بهشت خواهد بود ؛ براى اينكه همانا نماز داراى تكبير و سپاسگزارى و تسبيحگويى و تمجيد و تقديس و تعظيم و قرائت و دعا است . » ]
و عن « بلد الأمين » قال الصادق عليه السّلام : ليس من شيعتنا من لم يصلّ صلاة اللّيل .
عن « ثواب الأعمال » و « المجالس » للصّدوق : انّ رجلا سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن : قيام اللّيل بالقرآن . فقال له : أبشر من صلّى من اللّيل عشر ليلة للّه مخلصا ابتغاء ثواب اللّه قال اللّه عزّ و جلّ لملائكته : أكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت [ من النّبات ] في اللّيل من حبّة و ورقة و شجرة و عدد كلّ قصبة و خوط و مرعى . و من صلّى تسع ليلة أعطاه اللّه عشر دعوات مستجابات و أعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة و من صلّى ثمن ليلة
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 170
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص١٧٠