و روى أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام : ما من قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دموع في سواد اللّيل مخافة من اللّه لا يراد بها غيره .
و روى ابن أبي عمير عن رجل من أصحابه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، أوحى اللّه إلى موسى - على نبيّنا و آله و عليه الصلاة و السلام - : انّ عبادي لم يتقرّبوا إلىّ بشىء أحبّ إلىّ من ثلاث خصال ؛ قال موسى عليه السّلام : يا ربّ ، ما هنّ ؟ قال : يا موسى ! الزّهد في الدّنيا و الورع عن المعاصي و البكاء من خشيتي . قال موسى : يا ربّ ، فما لمن صنع ذا ؟ فأوحى اللّه - عزّ و جلّ - إليه يا موسى ! امّا الزّاهدون في الدّنيا ففي الجنّة و أمّا البكّاؤون من خشيتي ففي الرّفيع الأعلى لا يشاركهم فيه أحد و أمّا الورعون عن المعاصي فإنّي أفتّش النّاس و لا أفتّشهم . « 1 »
[ « و در آنچه خداوند متعال به موسى كليم عليه السّلام وحى فرمود ، اين مطالب آمده است كه : [ خواهشهاى ] دلت را با خشيت بميران و كهنه لباس باش ، تازهدل كه آن وقت براى مردم زمين گمنام و ناشناس مىشوى درحالىكه براى اهل آسمان شناخته شده و معروفى ، در خانهات بنشين ، چراغ شبها باش ( در دل شب به عبادت و مناجات پرداز ) و در پيشگاه من قنوت بگير مانند قنوت صابران و شكيبايان و از زيادى گناهان به درگاه من فرياد بكش همچون فريادهاى كسى كه از دشمن خود به شدّت ترسيده است و از من براى اين مسأله ، درخواست كمك و يارى نما كه همانا من ياور و يارىرسان خوبى هستم .
هامش
( 1 ) - « ارشاد القلوب » 1 / 188 - 192 ، باب 24 .