البسيط بساطه و شاذروانه قلوب العارفين اكرّته و القضاء صولجانه ، الجنة رحمته و خازن الجنة رضوانه ، النّار سجنه و مالكها سجّانه ، القيامة مجمعه الاكبر و مظالمه الاعظم و ديوانه
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )
مكياله و ميزانه ، عمّ العالمين رحمته « 1 » و احسانه و شمل العاصين رحمته و غفرانه ، من غاص فى بحر اوصافه كل لسانه و من جال فى ميدان جلاله تقاعس و ان طال جولانه
( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
فاحذروا مخالفة من هذا شأنه ) . بعث نبينا محمدا صلى اللّه عليه العناية الازلية بضاعته و انشقاق القمر اشارته ،
( وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا )
تعويذه و تميمته ،
( ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى )
همته و رتبته ، الدنيا مفقوده و العقبى موجوده و الرّب معبوده و المعبود مقصوده و اللَّه عاصمه و جبرئيل خادمه و البراق مركبه و المعراج سفرته و سدرة المنتهى مقامه و قاب قوسين مطلبه و مرامه و الصديق عاشقه و مستهامه ، الفاروق عدله و همامه و ذو النورين ختنه و امامه و المرتضى شجاعه و صمصامه عليهم رضوان اللَّه و سلامه .
" مناجات "
اى ملكى كه ذاتت باقى و قايمست و ملكى و دولتى كه تو بخشى دايم است ملك توحيدمان تو دادهاى بىسابقهء خدمت و بىلاحقهء طاعت ، تاج زرين
( وَ لَقَدْ كَرَّمْنا )
بر فرق ما نهادهاى ، به ناشكرى ما و تقصيرى ما به تاراج قهر از سرما برمگير . دشمن ابليس به قصد ما گرد ما تكاپوى مىكند و مكرها مىانديشد تا جامهء آشنايى از سر ما بركشد . اى خالق دشمن و دوست اين بندگان را دشمن كام او مگردان . دوست شفيع و نور رفيع پيامبر ماست - صلوات اللَّه عليه - كمر شفاعت بر ميان بسته است و بر گوشهء صراط ايستاده تا زمرهء امت را از دود عذاب ، بهسلامت گذراند . آن آفتاب عالم و رحمت بنى آدم را بر ما مشفق و مهربان گردان و به ستارى خويش ما را ازو خجل مگردان . اى ملك ترا از ثواب دادن مطيعان زيانى نى و از عذاب كردن مجرمان سودى نى . به حق جگرهاى كباب گشته
هامش
( 1 ) - رأفته نسخه .