و قال الچلبى فى حاشية التلويح فى الركن الاول عند بيان معنى القرآن ، الاحاديث الالهيه هى التى اوحيها الله تعالى الى النبى ( ص ) ليلة المعراج و تسمى باسرار الوحى .
و در فرق احاديث قدسيه كه آن را « وحى المروى » يا « وحى المروى عنه ( ص ) عن ربه عز و جل » ، با قرآن كريم كه « وحى المتلوو » خوانده شده ، آمده است كه :
1 . القرآن معجزة و الحديث القدسى لا يلزم يكون معجزا .
2 . ان الصلاة لا تكون الا بالقرآن بخلاف الحديث القدسى .
3 . ان القرآن لابد فيه من كون جبرئيل - عليه السلام - واسطة بين النبى و بين اللّه تعالى بخلاف الحديث القدسى .
4 . ان جاحد القرآن يكفر بخلاف جاحده .
5 . ان القرآن يجب ان يكون لفظا من اللّه تعالى و فى الحديث القدسى يجوز لفظ من النبى ( ص ) .
6 . ان القرآن لا يمس الا بالطهارة و الحديث القدسى يجوز مسه من المحدث « 1 » .
و هم گفتهاند : ان القرآن مختص بالسماع من الروح الامين و الحديث القدسى قد يكون الهاما او نفثا فى الروع و نحو ذلك و ان القرآن مسموع بعباره بعينها و هى المشتمله على الاعجاز بخلاف الحديث القدسى « 2 » .
توان گفت : حديث قدسى ، روايت عاشق است از معشوق و حكايت طالب است از مطلوب و كلام رب است از زبان مربوب و سخن حق تعالى است از لسان مبارك رسول اللّه ( ص ) ؛ در خواب شنيده باشد يا در بيدارى ، به واسطه باشد يا بىواسطه ، به مشافهه باشد يا از پس پرده .
چنين است كه در نقل آن نگويند معشوق گفت ؛ تا رابطه برقرار باشد و نسبت بر دوام .
هامش
( 1 ) . كشاف اصطلاحات الفنون تهانوى ، ص 281 .
( 2 ) . لسان العرب .