تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راز ربانى ( اسرار الوحى سبحانى ) در شرح حديث قدسيه معراجيه ( فارسى ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

مقدمهء اول : قوله تعالى : « سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »

. اينجا سه سخن است : 1 .
أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا
، 2 .
مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
، 3 .
لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا
. « اسرى ب » : سير شبانگاه است ، نه به خود كه بىخود ؛ فاعل حق تعالى است ، و بنده بىاختيار ؛ كه اگر او را اختيارى در رفتن بودى ، « اسرى به » نبودى . پس پاك و منزه است آنكه شبانه و در پاره‌اى از شب « برده » بندهء خويش را . . .
« مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
: مبداء سير است و نقطهء آغازين ؛ از آنجا كه مأمن است و هر كس در آن درآيد ، در حكم خانهء خود است ، پس مال و جان و عرض و ناموسش در امان ؛ الى المسجد الاقصى ، نمايش مقصد است ، به سه ظريفه : اول مسجد ، دوم اقصى ، سوم
« الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ »
؛ آنكه بركت كرديم گرد آن ، تا ابتدا و انتهاى سفر معلوم باشد و شگفتا تمامى سفر در مسجد است و لا غير من المسجد . . . الى المسجد .
« لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا »
: تا باز نماييم به دو آيات خويش را بهر چه سفر كردن است ، چه ، سفر را