قال « كرم اللّه وجهه » : خالطوا الناس مخالطة ان متم بكوا عليكم وان غبتم حنوا [ جنفوا « 1 » ] إليكم [ عليكم ]
[ 12 - فالزموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق بين الحق والباطل ]
( الحديث الثاني عشر ) عن أبي ليلى [ أبي ذر ] الغفاري « رضى اللّه عنه » قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم : سيكون [ ستكون ] من بعدى فتنة فإذا [ فان ] كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق بين الحق والباطل ، رواه صاحب الفردوس .
قال « كرم اللّه وجهه » : اعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان ، واعجز منه من ضيع من ظفر به منهم .
[ 13 - لا تقعوا في علىّ فإنه منى وأنا منه ]
( الحديث الثالث عشر ) عن أبي بريدة [ أبي هريرة ] « رضى اللّه عنه » قال بعث [ كان ] رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث بعثين [ بعثتين ، وبعث ] على أحدهما علىّ [ عليا ] وعلى الآخر خالد بن الوليد وقال : إذا لقيتم [ التقيتم ] فعلى على الناس [ امام ] وإذا افترقتم فكل على جنده ، فلقينا بنى زبير [ بنى زبيدة ] فاقتتلنا وظهرنا [ ظفرنا ] عليهم وسبيناهم فاصطفى على من السبي واحدا لنفسه فبعثني خالد إلى النبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم حتى يخبره بذلك [ اخبره ذلك ] فلما أتيت وأخبرته فقلت : يا رسول اللّه بلغت ما أرسلت به ؟ فقال : لا تقع [ لا تقعوا ] في علىّ فإنه منى وأنا منه وهو وليي و [ أو ] وصيي من بعدى ، رواه الامام [ احمد ] في مسنده .
قال « كرم اللّه وجهه » : قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والفرصة تمرمر السحاب فانتهزوا فرص الخير .
[ 14 - الصدّيقون ثلاث ]
( الحديث الرابع عشر ) عن داود بن بلال « رضى اللّه عنه » قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم الصديقون ثلاث [ ثلاثة ] : حبيب البحار [ النجار ] مؤمن [ وهو من ] آل ياسين ، وحزبيل [ حزقيل ] مؤمن [ وهو من ] آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم ، رواه صاحب الفردوس .
هامش
( 1 ) - جنف عليه : مال عليه في الحكم والخصومة والقول وغيرها ، وهو شبيه بالحيف . ]