[ درآمد ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذي جعل ميامن آثار السيادة إلى سماء السعادة أعلى وسيلة ورفع لواء الشرف في جناب عز من اصطفاه بنسب المصطفى فضيلة وصعد [ اصعد ] بمن سعد [ صعد ] به إلى مصعد الطهارة العظمى وخصه من فيوض عيون الكرامة بالمشرب الاصفى والكأس الأوفى شرف يقصر [ شرفا يقتصر ] عن ادراك جناب عزه سعى الطالب الا طالبيا ويعجر [ يعجز ] عن اقتفاء اثره [ اقتناء اسره ] العاقب « 1 » الا عاقبيا ولا يسمو إلى علو منصبه الا من رفعه [ رفعته ] العناية الأزلية في ذلك الاقبال مكانا عليا فما ظنك بأصل رفع يد فرعه على باب بيت الشرف من العز علما واجرى على صفحات أوراق فضله في دفاتر المفاخر قلما وهو الامام الباصر [ الباهر ] والبحر الزاخر والسيف الباتر والبدر الزاهر قائد البررة وقاتل الفجرة [ الكفرة ] قسيم النار [ والجنة ] ، وامام [ اما ] الأخيار صاحب المناقب [ المناصب ] والمناصب [ والمناقب ] المرتضى علي بن أبي طالب « كرم اللّه وجهه » ولما ورد [ روى ] عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم [ ( ص ) ] أنه قال : ذكر على عبادة
هامش
( 1 ) [ العاقب من أسماء رسول اللّه ] .