تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
2 -
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ * وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ * دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ *
ما آسمان دنيا را با ستارگان آراستيم . تا آن را از هر شيطان خبيث و سركشى حفظ كنيم . آنها نمىتوانند به سخنان فرشتگان عالم بالا گوش فرا دهند ، و از هر سو به شدت مورد هدف قرار مىگيرند ! آنان به شدت دورو رانده مىشوند ؛ و براى ايشان مجازاتى دائم است ! مگر آنها كه در لحظه‌اى كوتاه براى استراق سمع به آسمان نزديك شوند ، كه شهاب ثاقب آنها را تعقيب مىكند . « 1 » 3 -
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً .
مبارك و جاودان است خدائى كه در آسمان منزلگاههائى براى ستارگان قرار داد ، و در ميان آسمان چراغ روشن و ماه تابانى بر افروخت . « 2 » 4 -
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ قَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ . . .
او خدائى است كه خورشيد را روشنائى ، و ماه را نور قرار داد ، و براى آن منزلگاههائى مقدّر كرد تا عدد سالها و حساب را بدانيد . . . « 3 » 5 -
وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً .
و ماه را در ميان آسمانها مايه روشنائى ، و خورشيد را چراغى فروزان قرار داده است . « 4 » 6 -
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ
هامش
( 1 ) - صافات / 10 - 6 . ( 2 ) - فرقان / 61 . ( 3 ) - يونس / 5 . ( 4 ) - نوح / 16 .