شهرستانى ، شيخ مفيد ، ابو حاتم رازى ، ابن حزم ، شيخ صدوق ، ابو المعالى حسينى و حسن رازى ، كيسانيه را همان مناديان مهدويت محمد بن حنفيه مىدانند . « 1 » كيسانيه خالصه كه معتقد به غيبت محمد بن حنفيه و منتظر رجعت وى هستند ، تا اواسط قرن سوم در عراق ، بالاخص كوفه و نواحى آن حضور داشتند ، ولى كمكم منقرض گشتند . نوبختى ، شيخ مفيد ، ابن حزم و سيد مرتضى به انقراض آنها تصريح كردهاند . « 2 »
گويا كيسانيه ، متكلّم زبردستى كه به تبيين انديشههاى آن بپردازد ، نداشته است ؛ اما مورخان از شاعران معروفى همچون كثيرّ عزّة ( م 105 ه . ق ) و سيد حميرى ( م 179 ه . ق ) به عنوان مناديان مهدويت محمد بن حنفيه ياد كردهاند . ناشى اكبر در مسائل الامامة از اين دو شاعر پنجاه بيت در باب تفكرات كيسانيه خالصه آورده است . « 3 »
كثيرّ عزّة در اينباره سروده است :
ألا إنّ الائمة من قريش * ولاة الحق أربعة سواء
علىّ و الثلاثة من بنيه * هم الاسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان و برّ * و سبط غيّبته كربلاء
و سبط لا يذوق الموت حتّى * يقود الخليل يقدمها اللواء
تغيّب لا يرى عنّا زمانا * برضوى عنده عسل و ماء « 4 »
كيسان كيست ؟
كيسان بهمعناى باهوش ، با كياست و زيرك است . اكثر نويسندگان كيسان را لقب مختار دانسته و
هامش
( 1 ) . ملل و نحل ، ج 1 ، ص 132 و 133 ؛ الفصل ، ج 5 ، ص 35 و 36 ؛ تبصرة العوام ، ص 178 ؛ بيان الاديان ، ص 51 ؛ الزينة ، ص 238 ؛ الفصول المختارة ، ص 296 ؛ كمال الدين ، ص 32 .
( 2 ) . الكيسانية فى التاريخ و الادب ، ص 265 - 267 .
( 3 ) . مسائل الامامة ، ص 26 - 29 .
( 4 ) . ترجمه : « بدانيد كه امامان همگى از قريشاند . واليان حق چهار نفرند و [ از نظر فضيلت ] همتاى يكديگرند .
علىّ و سه تن از اولاد او ، همان نوادگان [ حضرت رسولاند ] كه هيچ ابهامى در آن نيست . اوّلى [ امام حسن ( ع ) ] سبط ايمان و نيكى است و نوادهاى در كربلا مدفون گشته است . سبطى نيز طعم مرگ را نمىچشد تا رهبرى سپاه را برعهده گيرد ؛ سپاهى كه پرچمدارى در جلو او است . او مدتى است كه از چشم ما پنهان شده و در كوه رضوى غايب گشته و نزد وى عسل و آب است » .