( 1 ) عمار فذهب بها . قال : فبنى رسول الله بأهله ثم قال : ، إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء ] ، .
91 / 8 أخبرنا عبد الله بن نمير . حدثنا أبو حيان التيمي عن حبيب بن أبي ثابت قال :
[ قالت أم سلمة : لما انقضت عدتي من أبي سلمة أتاني رسول الله . ص . فكلمني بيني وبينه حجاب فخطب إلى نفسي فقلت : أي رسول الله وما تريد إلى . ما أقول هذا إلا رغبة لك عن نفسي . إني امرأة قد أدبر مني سني وإني أم أيتام وأنا امرأة شديدة الغيرة وأنت يا رسول الله تجمع النساء . فقال رسول الله : ، فلا يمنعك ذلك . أما ما ذكرت من غيرتك فيذهبها الله . وأما ما ذكرت من سنك فأنا أكبر منك سنا . وأما ما ذكرت من أيتامك فعلى الله وعلى رسوله ، . فأذنت له في نفسي فتزوجني . فلما كانت ليلة واعدنا البناء قمت من النهار إلى رحاي وثفالي فوضعتهما وقمت إلى فضلة شعير لأهلي فطحنتها وفضلة من شحم فعصدتها لرسول الله . فلما أتانا رسول الله قدم إليه الطعام فأصاب منه .
وبات تلك الليلة . فلما أصبح قال : ، قد أصبح بك على أهلك كرامة ولك عندهم منزلة فإن أحببت أن تكون ليلتك هذه ويومك هذا كان . وإن أحببت أن أسبع لك سبعت . وإن سبعت لك سبعت لصواحبك ، . قالت : يا رسول الله افعل ما أحببت ] .
أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال : حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن رسول الله . ص .
خطب أم سلمة فقال لها فيما يقول : ، فما يمنعك يا أم سلمة ؟ ، قالت : في خصال ثلاث .
أما أنا فكبيرة وأنا مطفل وغيور . فقال : ، أما ما ذكرت من الغيرة فندعو الله حتى يذهبه عنك . وأما ما ذكرت من الكبر فأنا أكبر منك والطفل إلى الله وإلى رسوله ، . فنكحته فكان يختلف إليها ولا يمسها لأنها ترضع حتى جاء عمار بن ياسر يوما فقال : هات هذه الجارية التي شغلت أهل رسول الله . فذهب بها فاسترضعها بقباء . فدخل رسول الله . ص . فسأل عن الصبية أين زناب ؟ قالت امرأة مع أم سلمة قاعدة . فأخبرته أن عمارا ذهب بها فاسترضعها . قال : ، فإنا قاسمون غدا ، . فجاء الغد وكان عند أهله . فلما أراد أن يخرج قال : ، [ يا أم سلمة إن بك على أهلك كرامة وإني إن سبعت لك وإني لم أسبع لامرأة لي قبلك . وإن سبعت لك سبعت لهن ] ، .
أخبرنا الفضل بن دكين . حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل قال : حدثتني خالتي سكينة بنت حنظلة عن أبي جعفر محمد بن علي أن رسول الله . ص . دخل على أم
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 72
مساهمون: ابن سعد
ص٧٢