( 1 ) الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية :
سلام عليك . [ أما بعد فإني سمعت رسول الله . ص . يقول : ، إن بين يدي الساعة فتن كقطع الدخان يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه . يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا . ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا . يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا . وإن ] يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا ، .
قال محمد بن عمر : لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية واختلف الناس بالشام دعا الضحاك بن قيس لعبد الله بن الزبير . وكتب إليه عبد الله بن الزبير بولايته على الشام . وبويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا فقتل الضحاك بن 411 / 7 قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين .
3727 - قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف
بن كعب عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . شهد بدرا مع المشركين . وكان له فيها ذكر . ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النبي . ص . بعض المشاهد . وكان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك . ونزل الشام بعد ذلك . وروي عنه .
أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال : حدثنا محمد بن شعيب قال :
أخبرني أبو خالد الرحبي . يعني ثور بن يزيد . عن ابن سيف الكلاعي عن [ عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي أن رسول الله . ص . قال : ، صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى . وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى ] ، . قال ابن شعيب : فقلت لأبي خالد : ما تترى ؟ قال : متفرقين .
3728 - أبو أمامة الباهلي .
واسمه الصدي بن عجلان . وروى عن سليمان .
أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : حدثنا ميمون . يعني ابن مهران . عن أبي أمامة قال : شهدت صفين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون موليا ولا يسلبون قتيلا .
412 / 7
هامش
3727 التقريب ( 2 / 122 ) .
3728 التقريب ( 1 / 366 ) .