( 1 ) حماد بن أبي سليمان . تقول : ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق .
قال : وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
قال : وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة . وهو واليها .
فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة .
قال حماد بن زيد : ولم يأته أيوب فلم نأته . وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته . فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه : كيف رأيت أهل البصرة ؟ فقال : قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا . يعني ليس هو في أمر علي مثلنا . قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره . وكان مرجيا . وكان كثير الحديث .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حمادا .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال : كان حماد إذا قال برأي أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ .
334 / 6
2498 - الفضيل بن عمرو
الفقيمي . توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري .
وكان ثقة وله أحاديث .
2499 - الحارث العكلي .
قال : أخبرت عن هشيم قال : أخبرنا مغيرة قال : كان الحارث العكلي وابن شبرمة يتذاكران القضاء بعد العشاء الآخرة فكان يمر بهم أبو المغيرة فيقول : بهذه الساعة ! أما يكفيكم ما يكون منكم في النهار حتى تذكروه بهذه الساعة أيضا ؟ وكان ثقة قليل الحديث .
2500 - الحارث بن حصيرة .
من الأزد من أنفسهم . روى عنه سفيان الثوري .
هامش
2498 التقريب ( 2 / 113 ) .
2499 التقريب ( 1 / 145 ) .
2500 التقريب ( 1 / 140 ) .